يشيرنظام المرافعات الشرعية إلى مجموعه القواعد واللوائح التي تحكم إجراءات المرافعة، أو الدفاع في قضايا قانونية وفقًا لاحكام للشريعة الإسلامية .
و يهدف هذا النظام إلى ضمان أن تجري القضايا القانونية وفقًا للقوانين الشرعية ومبادئ الشريعه الغراء الشريعه الإسلامية.
ونلقي الضوء علي جوانب نظام المرافعات الشرعية فنبصرما يلي:
- التمثيل القانوني: حيث يتعين على الأطراف في القضايا القانونية أن يكون لديهم ممثلين قانونيين مؤهلين لفهم الشريعة الإسلامية وتطبيقها في المرافعات .
- الإجراءات القانونية: اذ يجب أن تتبع المحاكم إجراءات قانونية معينة عند النظر في القضايا القانونية وعند سماع اطراف الخصومه .
- دور القاضي: يجب على القاضي أن يكون مؤهلاً لفهم احكام الشريعة الإسلامية وتطبيقها عند اتخاذ قرارات قانونية من شانها التاثير في مراكز اطراف الخصومه القضائيه .
- الأدلة والشهادات: ويجب أن تتوافق الأدلة والشهادات المقدمة للمحكمة مع متطلبات الشريعة الإسلامية والقوانين المحلية بما يتوافق مع بعضها بدون مخالفه لاحكام الشريعه .
- تطبيق العقوبات: بحيث انه إذا تم إصدار أحكام قانونية، يجب أن تكون العقوبات متوافقة مع الشريعة الإسلامية وتنفيذها بشكل شرعي.
ويلاحظ ان نظام المرافعات الشرعية يمكن أن يختلف من بلد إلى آخر ومن إصدار لآخر، حيث يمكن أن تكون هناك تفاصيل وأوجه تطبيق مختلفة تعتمد على النصوص الشرعية والقوانين المحلية.
الا انه يهدف هذا النظام إلى ضمان أن تكون القضايا القانونية متوافقة مع القيم والمبادئ الإسلامية وأن تتم المرافعات والقرارات القانونية بشكل شرعي وعادل بما يضمن حقوق جميع الاطراف.



.jpg)